تجار التجزئة في السعودية


تجارة التجزئة:

يغدو مصطلح تجارة التجزئة Retailing مفهوماً للكثير منا حالياً؛ إذ إنه يمثّل مجموعة من العمليات التجارية، التي من شأنها بيع السلع على شكل وحدات فردية أو جماعية ، ولكن بكميات قليلة، إلى المستهلك بشكل مباشر؛ وذلك لأهداف شخصية وليس برسم إعادة بيعها مرة أخرى، وساعد هذا النوع من التجارة على تحقيق الكثير من الأرباح خلال فترات قصيرة، ومع تضمينها ضمن أنواع التجارية الإلكترونية E-commerce، أصبحت ذات أثر كبير على الاقتصادات المحلية والدولية في مختلف أنحاء العالم .


السعودية السابعة عالمياً في تجارة التجزئة

يشهد قطاع تجارة التجزئة في السعودية نمواً كبيراً منذ سنوات عديدة؛ حيث أصبح أكثر العوامل المؤثرة في نمو الاقتصاد في المملكة؛ خاصة وأنها تحتل المرتبة السابعة على مستوى العالم في هذا القطاع، وذلك بحسب مؤشر تطوير التجزئة العالم، الذي يعتمد بدوره على تحليل 25 عاملاً متغيراً خاص بالاقتصاد الكلي وقطاع التجزئة.

واستطاعت السعودية أن تقوم بقفزة نوعية بتصنيفها العالمي في معيار التجارة بـ 72 مركزاً، وأن قطاع البيع بالتجزئة هو صاحب الفضل في ذلك؛ نظراً لأنه قطاع واعد وقابل للنمو المتسارع بشكل محلي ودولي، مع وجود الكثير من الفرص المهمة أمام التجّار في هذا القطاع لنقل استثماراتهم وتوفير خدمة عملاء بصورة أفضل وأسرع من قبل، الأمر الذي سيؤثر إيجاباً على قطاع التوظيف؛ إذ  سيكون التجزئة قطاعاً يخلق وظائف عديدة للباحثين عنها، خاصة وأن الجهات الحكومية تقوم بتنفيذ مجموعة من الإصلاحات، التي ستساعد بدورها تسهيل كافة الأمور العالقة في هذا القطاع.


دورة التجارة الإلكترونية في قطاع التجزئة

يذكر الكثير من الخبراء الاقتصاديين أن السوق السعودية يوفر أرض خصبة لنمو قطاع التجارة الإلكترونية، التي تدعم بدورها كافة الأعمال والأنشطة التجارية، ومنها تجارة التجزئة Retailing، حيث التفت الكثير من العاملين في هذا المجال إلى دور التكنولوجيا الحديثة والإنترنت في زيادة حجم المبيعات ومقدار الربح؛ مع سهولة تحقيق التداول والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من العملاء المهتمين في مختلف أنحاء المملكة؛ نظراً لتعدد وسائل التسويق الإلكترونية E-Marketing من جهة، ووجود العديد من المنصات  الإلكترونية المعروفة والموثوقة التي تدعم التواجد على على شبكة الإنترنت ومنها منصة حرير الالكترونية التي تعتبر من أهم المنصات التي  تدعم تجار التجزئة

تبعاً لخطة السعودية التنموية في الأعوام القادمة، التي أُطلق عليها اسم رؤية السعودية 2030، المتمثلة في تنويع الاقتصاد وتسهيل الأعمال التجارية كأبرز أولوياتها، ودور التحوّل الرقمي في ذلك، فإن شمولية الخطة على آليات واستراتيجيات وطرق حديثة تدعم التجارة الإلكترونية من جهة، وتحاول مكافحة عمليات الاحتيال من جهة أخرى، بل وتنظم عمليات التوصيل والشحن والدفع الإلكتروني، زادت من ثقة المستهلك بعمليات الشراء عبر الإنترنت، ولأن تجارة التجزئة تعمل على توفير السلع بأسعار أقل؛ فإن القائمين عليها هم محط أنظار الدعم الحكومي على صعيد، والمستهلكين على صعيد آخر.

 

أسباب نمو تجارة التجزئة في السعودية

يرجّح أصحاب الخبرة في المجال الاقتصادي الوطني بأن نجاح قطاع التجزئة في المملكة العربية السعودية يعود إلى وجود عدة أسباب تدعم هذا النجاح الكبير، خاصة وأن السعودية تتبوأ مركزاً للسياحة الدينية من جهة، ومركز جذب للمستثمرين من جهة أخرى، ما يجعل هذا النوع من التجارة مربحة للغاية، وهي تأتي تبعاً للنقاط التالية:

تزايد عدد السكان في المملكة.

مواسم الحج والعمرة.

الديموغرافيا الفتية التي تتناسب مع حجم السوق.

ارتفاع مقدار الدخل الفردي.

منتجات قطاع التجزئة فاخرة وذات جودة عالية.

السوق السعودي أكبر سوق خليجي للعلامات التجارية الاستهلاكية.

نمو مبيعات قطاع التجزئة عبر الإنترنت والتجارة الإلكترونية.